استذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، يوم الأربعاء الموافق (7 كانون الثاني 2026)، الذكرى (47) لاستشهاد كوكبة من العلماء والطلبة والخطباء من طلاب الشهيد محمد باقر الصدر (قدس سره) من التركمان على يد أزلام النظام البعثي البائد، مؤكدًا أن هذه المناسبة تمثّل محطةً مضيئة في مسيرة مقاومة الاستبداد والظلم.
وأوضح الاتحاد، في بيانٍ له، أن التركمان كان لهم حضور مشرّف داخل الحوزة العلمية في النجف الأشرف من مختلف المناطق التركمانية، ولا سيما طوزخورماتو، تسعين، بشير، تازة، قرة تبة، كركوك وتلعفر، مشيراً إلى أسماء عدد من العلماء والطلبة المؤمنين الذين سطروا أسمى معاني الفداء ومنهم (الشيخ عباس فاضل صادق، الشيخ محمد حسين البشيري، الشيخ محمد البياتي، الشيخ مهدي البشيري، الشيخ عبد الجليل إبراهيم چايچي، والشيخ إسماعيل علي تنزيلات) واخرون.
وبيّن البيان، أن هؤلاء الشهداء كانوا في طليعة المنتفضين في 17 رجب 1979 دفاعاً عن المرجع والمفكر الإسلامي الشهيد السيد محمد باقر الصدر (قدس سره)، وهي انتفاضة أعقبتها حملات قمع واعتقالات وأحكام جائرة، شكّلت واحدة من أبشع صور الاستبداد في تاريخ العراق الحديث.
وختم الاتحاد بالتأكيد على أن دماء الشهداء ستبقى شاهداً على وحدة التضحيات بين أبناء الشعب العراقي، مجدداً التزامه بمواصلة النهج الوطني في الدفاع عن العدالة وحقوق جميع المكوّنات.
المكتب الاعلامي
٧ كانون الثاني ٢٠٢٦ م
١٧ رجب ١٤٤٧ هـ




