الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق: جرائم حزب البعث لن تسقط بالتقادم

يستذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق في ذكرى السادس عشر من آذار الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي الصدامي بحق أبناء الشعب العراقي، والتي تجسدت في المجازر وحملات القمع والتغيير الديموغرافي التي استهدفت مختلف المكونات.

يستذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق في ذكرى السادس عشر من آذار الجرائم التي ارتكبها النظام البعثي الصدامي بحق أبناء الشعب العراقي، والتي تجسدت في المجازر وحملات القمع والتغيير الديموغرافي التي استهدفت مختلف المكونات.

وأكد الاتحاد في بيان بهذه المناسبة أن التركمان كانوا في مقدمة المتضررين من سياسات القمع الممنهج، إذ شهدت مدنهم في كركوك وطوزخورماتو وبشير وتلعفر وسائر المناطق التركمانية حملات اعتقال واضطهاد واسعة، رافقتها محاولات لطمس الهوية القومية والسياسية والثقافية. وشملت الانتهاكات اعتقال الشخصيات السياسية والدينية والنشطاء الشباب، ومنع التحدث باللغة الأم، إضافة إلى ترحيل عوائل معارضة قسراً من كركوك وضواحيها إلى محافظات الوسط والجنوب.

كما حُرم التركمان من ممارسة نشاطاتهم الثقافية والصحفية، وتعرض كثير منهم للفصل أو الإقصاء من الوظائف العامة بذريعة “التبعية الخارجية”. ويؤكد الاتحاد أن استذكار هذه الجرائم يمثل مسؤولية وطنية لترسيخ العدالة وإنصاف الضحايا ومنع تكرار المآسي.

المكتب السياسي
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
16 آذار 2026
26 رمضان 1447هـ