بيان – اثنا عشر عاماً على مأساة داعش.. والعدالة للناجيات التركمانيات ما زالت مؤجلة

في الذكرى السنوية الثانية عشرة لسقوط مدينة الموصل وعدد من المناطق التركمانية بيد تنظيم داعش الإرهابي في العاشر من حزيران 2014، يستذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق واحدةً من أكثر المحطات مأساويةً في تاريخ العراق الحديث، وما رافقها من جرائم إبادة جماعية وتهجير واختطاف وانتهاكات جسيمة طالت المكونات والاقليات العراقية ومنهم أبناء شعبنا التركماني في تلعفر وبشير وتازة خورماتو وطوزخورماتو وآمرلي وبيرآوچلي وقرى البيات وسهل نينوى ومناطق أخرى من كركوك وديالى وصلاح الدين.

في الذكرى السنوية الثانية عشرة لسقوط مدينة الموصل وعدد من المناطق التركمانية بيد تنظيم داعش الإرهابي في العاشر من حزيران 2014، يستذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق واحدةً من أكثر المحطات مأساويةً في تاريخ العراق الحديث، وما رافقها من جرائم إبادة جماعية وتهجير واختطاف وانتهاكات جسيمة طالت المكونات والاقليات العراقية ومنهم أبناء شعبنا التركماني في تلعفر وبشير وتازة خورماتو وطوزخورماتو وآمرلي وبيرآوچلي وقرى البيات وسهل نينوى ومناطق أخرى من كركوك وديالى وصلاح الدين.

ونستحضر في هذه المناسبة الأليمة معاناة شعبنا وبالاخص التركمانيات اللواتي تعرّضن للسبي والاختطاف والانتهاك على يد عصابات داعش الإرهابية، في جريمةٍ ما زالت آثارها الإنسانية والاجتماعية قائمة حتى اليوم.

وإذ نترحّم على أرواح الشهداء ونحيّي صمود الناجيات وعوائل الضحايا، فإننا نجدد مطالبتنا العادلة بإجراء تعديل عاجل لقانون الناجيات الإيزيديات بما يضمن إنصاف الناجيات التركمانيات وشمولهن بالحقوق والامتيازات المقررة للضحايا دون تمييز. ونؤكد أن استمرار تجاهل هذا الملف رغم المطالبات المتكررة يعكس غياب الإرادة الحقيقية لمعالجة هذا الاستحقاق الإنساني، في ظل تراجعٍ مؤسف للصوت التركماني داخل مجلس النواب عن أداء دوره الحيوي في الدفاع عن حقوق أبناء شعبه.

كما نؤكد وفاءنا لتضحيات جميع الشهداء من أبناء القوات الأمنية والحشد الشعبي وأهالي المناطق المتضررة الذين بذلوا أرواحهم دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته، ونشدد على ضرورة محاسبة مرتكبي الجرائم الإرهابية وإنصاف الضحايا وضمان عدم تكرار هذه المآسي.

الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
10 حزيران 2026