يدين الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، الهجمات الصهيو-أمريكية التي استهدفت مقرات الجيش العراقي والحشد الشعبي، بما فيها مواقع الحشد التركماني وأفراده في المحافظات كركوك ونينوى وصلاح الدين، ويحمّل الجهات المنفذة ومن يقف وراءها كامل المسوؤلية عن هذا التصعيد الذي يهدد أمن البلاد.
كما يستنكر الاتحاد استهداف منزل السيد نيجرفان بارزاني في دهوك، مطالباً بكشف ملابساته بشفافية. ويؤكد أن الحشد كان سداً منيعاً بوجه تنظيم داعش آنذاك، محذّراً من إضعافه.
ويدعو الاتحاد الحكومة العراقية إلى اتخاذ إجراءات حازمة لحماية المؤسسات الرسمية وأفرادها من الاستهدافات، ولا سيما الحشد الشعبي وسائر المؤسسات الأمنية الأخرى، ورفض أي اعتداء يمس استقرار العراق وسيادته، مؤكداً أن تعزيز الأمن القومي للبلاد يتطلب وقف هذه الاستهدافات فوراً.
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
٢٩ آذار ٢٠٢٦




