استذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، الذكرى السنوية لجريمة تفجير ضريحي الإمامين علي الهادي والحسن العسكري (عليهما السلام) في مدينة سامراء، التي ارتكبتها زمرة إرهابية في 23 محرم عام 1427هـ الموافق 22 شباط 2006، في واحدة من أبشع الجرائم التي استهدفت المقدسات الإسلامية وأرادت إثارة الفتنة بين أبناء الشعب العراقي.
وأكد الاتحاد في بيان أن هذه الجريمة كشفت للعالم وحشية الفكر الإرهابي الذي حاول النيل من مكانة أهل البيت (عليهم السلام) واستفزاز مشاعر محبيهم، وإشعال الفتنة وتمزيق وحدة العراقيين، إلا أن إرادة الله تعالى، ووحدة أبناء العراق، أفشلتا تلك المخططات الخبيثة.
وأضاف البيان أن مرقد الإمامين العسكريين (عليهما السلام) عاد أكثر شموخاً وإشراقاً بفضل جهود المؤمنين والعتبات المقدسة والحكومة العراقية، فيما اندثرت تلك العصابات الإرهابية وبقيت أفعالها وصمة عار ولعنة في صفحات التاريخ.
المكتب الإعلامي
للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
٩ تموز ٢٠٢٤
٢٣ محرّم الحرام ١٤٤٨ هـ




