الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق يستذكر مجزرة كركوك في 14 تموز ويؤكد أن دماء الشهداء باقية في ذاكرة الأمة

استذكر الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، الذكرى السنوية لمجزرة كركوك في 14 تموز 1959، بحق أبناء المكون التركماني في محافظة كركوك، في واحدة من أبشع الجرائم التي شهدها تاريخ العراق الحديث.

وأكد الاتحاد في بيان أن المجزرة أسفرت عن استشهاد أكثر من (16) مواطناً تركمانياً وإصابة العشرات من المدنين العزل، فضلاً عما خلفته من مآسٍ وآثار اجتماعية وإنسانية عميقة، اثناء احتفالهم بالذكرى السنوية الاولى على تأسيس الجمهورية العراقية، لتبقى هذه المجزرة شاهداً على حجم الظلم الذي تعرض له التركمان عبر تاريخهم.

وأضاف البيان، أن مجزرة كركوك ستظل حاضرة في الذاكرة الوطنية والوجدان التركماني، باعتبارها محطة أليمة جسدت معاناة أبناء المكون، داعياً إلى إنصاف هذا المكون بما يتناسب مع حجم تضحياته الوطنية عبر العقود، وتمكينه من ممارسة حقوقه الدستورية الكاملة، وضمان حضوره العادل في مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار، تقديراً لدوره التاريخي في الدفاع عن وحدة العراق وسيادته واستقراره.

المكتب الإعلامي
للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
١٤ تموز ٢٠٢٦

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *