يتابع الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق بقلق بالغ ما يُتداول بشأن إجراء تغييرات أمنية في محافظتي كركوك وصلاح الدين وتعزيزها بقوات من قطاعات أخرى.
وإذ نؤكد دعمنا الكامل لكل جهد وطني لتعزيز الأمن والاستقرار، ودعمنا للخطط الأمنية التي يعتمدها القائد العام للقوات المسلحة، فإننا نرفض رفضاً قاطعاً أي تغييرات أمنية تُفرض على هذه المحافظات دون مراعاة خصوصيتها الأمنية والاجتماعية، ولا سيما المناطق التركمانية.
لقد عانى التركمان خلال السنوات الماضية من تجارب أمنية مريرة خلّفت آلاف الضحايا من المدنيين، نتيجة سوء إدارة الملف الأمني، وما زالت عوائل الشهداء والمفقودين تحمل جراح تلك المرحلة.
ولذلك نحذر من أن أي ترتيبات أمنية غير مدروسة قد تعيد إلى الأهالي ذاكرة الألم، وتهدد الاستقرار المجتمعي في كركوك وصلاح الدين، ونؤكد أن أمن هذه المناطق يجب أن يقوم على حماية أهلها وتعزيز ثقتهم بالمؤسسات الأمنية، لا على قرارات تعيد إنتاج أخطاء الماضي.
وعليه، نرفض إدخال أي قوات أمنية من خارج هذه المناطق، ونطالب بإبقاء المسؤولية الأمنية للقوات الاتحادية الرسمية، والحشد الشعبي من أبناء هذه المناطق، بما يحفظ أرواح المواطنين ويعزز الثقة والاستقرار.
الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
٨ اب ٢٠٢٦




