بيان تعزية بوفاة عميد آل الصدر سماحة العلامة السيد محمد هادي الصدر (قدس سره)

بمزيدٍ من الحزن والأسى، تلقّى الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق نبأ وفاة عميد آل الصدر، سماحة العلامة السيد محمد هادي الصدر (قدس سره)، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي والديني وخدمة المجتمع.

بمزيدٍ من الحزن والأسى، تلقّى الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق نبأ وفاة عميد آل الصدر، سماحة العلامة السيد محمد هادي الصدر (قدس سره)، بعد مسيرةٍ حافلةٍ بالعطاء العلمي والديني وخدمة المجتمع.

لقد كان الفقيد من الشخصيات الدينية والوطنية البارزة في العراق، عُرف بثباته في مواجهة الاستبداد، إذ اضطر إلى مغادرة العراق بعد أن تعرّض للملاحقة إبان اعتقال الشهيد السيد محمد باقر الصدر (رضوان الله عليه)، لكونه من أنصاره والمقرّبين إليه. وخلال سنوات الهجرة، تحمّل بصبرٍ كبير، وواصل حضوره الفاعل في الميدانين السياسي والاجتماعي، محافظًا على نهجه الرسالي، حتى عاد إلى العراق بعد زوال النظام، ليواصل أداء دوره في خدمة الدين والمجتمع.

وإذ نعزّي الأسرة العلمية والدينية، وذويه الكرام، ومحبيه وتلامذته بهذا المصاب الجلل، نسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يُلهم الجميع الصبر والسلوان.
وإنا لله وإنا إليه راجعون.

الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
٢١ نيسان ٢٠٢٦ م
٣ ذي القعدة ١٤٤٧ هـ