35 عاماً على تأسيسه… الاتحاد الإسلامي لتركمان العراق يجدد تمسكه بالمشروع الوطني والقومي

استذكر المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، يوم الاربعاء الموافق (١٥ شعبان ١٤٤٧/ ٤ شباط ٢٠٢٦)، ذكرى مرور ٣٥ عاماً على تأسيسه التي تزامنت مع 15 شعبان، ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عج) وانتفاضة الشعبانية عام 1991، استجابةً لحاجة التركمان إلى تمثيل سياسي فاعل يدافع عن حقوقهم في المحافل الدولية والإقليمية.

استذكر المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق، يوم الاربعاء الموافق (١٥ شعبان ١٤٤٧/ ٤ شباط ٢٠٢٦)، ذكرى مرور ٣٥ عاماً على تأسيسه التي تزامنت مع 15 شعبان، ذكرى ولادة الإمام المهدي المنتظر (عج) وانتفاضة الشعبانية عام 1991، استجابةً لحاجة التركمان إلى تمثيل سياسي فاعل يدافع عن حقوقهم في المحافل الدولية والإقليمية.

وأوضح المكتب السياسي في بيان رسمي اصدره بهذه المناسبة، أن الاتحاد تأسس في مثل هذا اليوم قبل 35 عاماً، بعد انتهاء الحرب العراقية الايرانية في عام 1988 وذلك بعد سلسلة اجتماعات لشباب تركمان في المهجر، وانطلق رسمياً من سوريا في 3 آذار 1991 قبل مشاركته ممثلاً عن التركمان في مؤتمر المعارضة العراقية المقام في بيروت عام 1991، ثم واصل حضوره في مؤتمرات صلاح الدين ولندن وصلاح الدين الثانية.

وأضاف البيان أن قيادات الاتحاد دخلت الى العراق في 9 نيسان 2003، واستقر نشاطه في كركوك قبل أن يتوسع إلى باقي المناطق التركمانية بدءاً من تلعفر أقصى الشمال وسهل نينوى وكركوك وتازة وداقوق وبشير وليلان وطوزخورماتو وأمرلي وقرة تبة وقزانية، وصولاً إلى العاصمة بغداد، مشيراً إلى عقد أربعة مؤتمرات رسمية في المهجر وثلاثة منه داخل العراق، كان آخرها مؤتمره الاخير في العاصمة بغداد عام 2025.

وأكد الاتحاد التزامه بوحدة العراق وسيادته، والدفاع عن الحقوق القومية للتركمان ضمن الاستحقاقات الدستورية، والسعي للمشاركة الفاعلة في مؤسسات الدولة لخدمة العراق أولاً والشعب التركماني ومناطقهم ثانياً.

المكتب السياسي
للاتحاد الإسلامي لتركمان العراق
٥ شباط ٢٠٢٦
١٦ شعبان ١٤٤٧